السؤال
سُئِلَ فيما إذا قال المديون: أبطلتُ الأجل، أو قال: تركته، أو: جعلت المال حالاً، فهل بطَلَ الأجل، وصار المال حالاً، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، بطل، وصار المال حالاً كما في «الدر المنتقى»، و «المنح».
وإذا قال: برئت من الأجل، ولا حاجة لي في الأجل بعد الدين؛ لم يكن إبطالاً للأجل.