السؤال
سُئِلَ: فيما إذا كان للميت ابن واحد معروف لا وارث له غيره، فأقر بابن آخر للميت، فهل يثبت نسبه بذلك، ويشاركه في الميراث، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: لا يثبت نسبه عند الإمام أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى كما لو كان في الورثة غيره؛ لأن فيه حمل النسب على الغير، فلا يقبل، خلافاً لأبي يوسف، وأجمعوا أنه يشاركه في الميراث، صرح به في «العماديَّة».