الطلاق والاستثناء بمشيئة الله

السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلٍ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ، إِلَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ هَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ أَمْ لَا؟
الإجابة

أَجَابَ: لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ إِذْ لَوِ اقْتَصَرَ عَلَى (إِلَّا) أَوْ (إِنْ) لَا يَقَعُ؛ لِأَنَّ هَذَا اسْتِثْنَاء، وَالْإِيقَاعُ إذا لَحِقَهُ الإِسْتِثْنَاءُ لَا يَبْقَى إِيقاعًا، وَكَذَا لَوْ قَالَ ثَلَاثًا إِنْ أَوْ قَالَ: ثَلَاثًا إِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَنَّ هَذَا كُلَّهُ شَرْطٌ ، وَالْإِيقَاعُ إذا لَحِقَهُ شَرْطُ لَمْ يَبْقَ إِيقَاعًا، كَذَا صَرَّحَ بِهِ عُلَمَاؤُنَا، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ التَّتَارُ خَانِيَّةِ فِيهَا نَقْلَا عَنِ (الْحَاوِي، وَالْوَاقِعَاتِ لِلنَّاطِفِي)، وَنَصَّ فِي (الْبَحْرِ) أَنَّهُ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى انْتَهَى. وَاللهُ أَعْلَمُ.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر