الفرق بين الإقرار بالأمانة والإقرار بالدين بلفظ "عندي"

السؤال
سُئِلَ: في رجل قال: لفلان عندي كذا، فهل يكون إقراراً بالأمانة، أم بالدين؟
الإجابة

أَجَابَ: يكون إقراراً بالأمانة، فقد صرح في «التتارخانية» بأن لفظة عندي للوديعة، وبقرينة الدين تكون كفالة، كما إذا طالب رجل آخر بدينه، فقال له رجل: اتركه، وهذا الدين عندي، فيكون كفيلاً بالمال، كما ذكرناه في كتاب الكفالة، وإذا قال رجل: لفلان معي كذا من المال، أو لفلان كذا في بيتي، أو كيسي أو صندوقي؛ فهو إقرار بالأمانة عملاً بالعرف.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر