السؤال
سُئِلَ: فيما إذا لحق العبد المأذون ديون، ولم يحصل بكسبه شيئاً، فهل يتعلق وفاؤها في رقبته، فيباع بطلب الغرماء بحضور الولي أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، يتعلق وفاؤها في رقبته، فيباع بطلب الغرماء بحضور المولى إن لم يفده، وبغيبته لا يباع ؛ لأن المولى خصم في رقبته؛ لاحتمال أن يفديه، وبيعه ليس بحتم، فإذا أراد الغرماء استسعاءه، لهم ذلك، وإذا وُجد من كسبه شيء لا يفي لجميع ديونه، فيباع لأجل باقي الدين بطلب الغرماء بحضور مولاه.