السؤال
سُئِلَ: في رجل أقر بدين لزيد في صحته، أو علم سببه في صحته، ثم مرض مرض الموت، وأقر فيه بدين لآخر، ولم يعلم سببه، فهل يقدم دين الصحة على ما أقر به في مرض موته، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، يقدم دين الصحة مطلقاً سواء علم سببه، أو علم بإقراره عُلِمَ في صحته على ما أقر به في مرض موته، فإن علم سبب ما أقر به في مرض موته لا بإقراره، بل ببينة؛ فهما سواء كما هو صريح الشروح.
وقال في الفصول العماديَّة: ومن عليه دين الصحة، وأقر في مرض موته لأجنبي بدين أو عين في يده مضمونة، أو غير مضمونة، أو أمانة، بأن قال،مضاربة أو وديعة أو غصب؛ يقدم دين الصحة، ولا يصح إقراره في حق غرماء الصحة فإن فضل من التركة شيء؛ يصرف إلى غرماء من أقر لهم في مرضه.