السؤال
سئل: في رجل له دارًا بالميراث عن أبيه منذ سنين وهو يتصرّف فيها بالهدم والبناء بعد أن وضع أبوه يده عليها مدّة نحو سبع عشرة سنة وهو يتصرّف فيها أيضا بالهدم والبناء من غير منازع له فيها مدّة وضع يده عليها والآن تدّعي جماعة بأنّ الدار لهم عن مورّثيهم فأنكر واضع اليد دعواهم والحال أن مورثيهم كانوا موجودين ومشاهدين لتصرّف المدّعى عليه وهم ساكتون لم يدّعوا ولم ينازعوا ولم يكن هناك مانع شرعي يمنعهم من التداعي فهل والحال هذه لا يجابون لذلك ولا تسمع دعواهم بعد مضي هذه المدّة وإذا تعلل بعضهم بأنه كان غائبا بالجهادية والبعض بالصعيد مع وجود مورّثيهم ومشاهدتهم لتصرّف مورّث المدعى عليه مدّة وضع يده لا عبرة بتعللهم وإذا أقاموا بينة قالت تسمع من الناس بأن لكم فيها حقا لا عبرة بتلك الشهادة إذا تحقّق ما ذكر.
الإجابة
أجاب: سكوت مورث المدّعي مع حضوره بالبلد ومشاهدته تصرّف مورّث واضع اليد بلا دعوى ولا عذر شرعي مدّة خمس عشرة سنة فأكثر مانع من سماع دعواه فلا تسمع دعوى وارثه من بعده إذ ما ثبت في حق المورّث يثبت في حق وارثه والله تعالى أعلم.