السؤال
سُئِلَ: فِي أَكَّارٍ تَرَكَ الْبَقَرَ تَرْعَى لَيْلًا فَضَاعَتْ، وَالْعَادَةُ بَيْنَ أَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ مُطَّرِدِةٌ بِإِرْسَالِ الْبَقَرِ لَيْلا تَرْعَى وَحْدَهَا، هَلْ يَضْمَنُ أَمْ لَا ؟
الإجابة
أَجَابَ: لا يَضْمَنُ وَالْحَالُ هَذِهِ ، فَفِي (جَامِعِ الْفُصُولَيْنِ) فِي ضَمَانِ الْمُزَارِعِ وَالْعَامِلِ : وَلَوْ تَرَكَ الْبَقَرَ تَرْعَى فَضَاعَ اخْتَلَفَ فِيهِ المشايخ، وَيُفْتَى بِأَنَّهُ لَا يُضْمَنُ. انتهى.
يَعْنِي: إِذَا تَعَارَفُوا ذَلِكَ، بِحَيْثُ لَا يُعَدُّ مِثْلُهُ تَضْيِيعًا فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.