السؤال
سُئِلَ: في رجل باع نصف عروضه بثلثي عرض الآخر، ثم عقداها بعد البيع، فهل تصير شركة عنان، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، تصير بالعقد بعد البيع شركة عنان، وإن عقداها مفاوضة؛ تصير عناناً؛ لعدم التساوي، ومتى اختل أحد شروط المفاوضة؛ فتنعقد عناناً، وهذه الحيلة في صحة الشركة بالعروض، وكذا لو باعه بالدراهم، ثم عقدا الشركة في العرض الذي باعه؛ جاز أيضاً، صرح به في البحر