الإجابة
أَجَابَ: قال في «البزازيَّة»: إن وقف وقفاً تاماً، ثم ابتدأ بآية أخرى، أو ببعض آية أخرى نحو إنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: ]، ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي الانفطار ]، أو قرأ وَالدِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴾ [التين: ]، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كبد ﴾ [البلد: ]، أو قرأ إنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ ﴾ [البيئة: ]، ووقف، ثم ابتدأ أُوْلَيْكَ هُمْ شَرَ الْبَرِيَّةِ ﴾ [البينة: ]؛ لا تفسد، فإن غير المعنى لعدم الوقف نحو إن الأبرار لفي جحيم تفسد عند العامة، وهو الصحيح.