تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
سُئِلَ: بَعْضُ عُلَمَائِنَا عَنْ مِثْلِ هَؤُلَاءِ، فَقَالُوا: افْتَرَوْا عَلَى اللهِ كَذِبًا، وَسُئِلَ: إِنْ كَانُوا زَائِغِينَ عَنِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، هَلْ يُنْفَوْنَ مِنَ الْبِلَادِ لِقَطْعِ فِتْنَتِهِمْ عَنِ الْعَالَمِ؟
الإجابة
أَجَابَ: نَعَمْ يُمْنَعُونَ، فَقَالَ: إِمَاطَةُ الْأَذَى أَبْلَغُ فِي الصَّيَانَةِ وَأَمْثَلُ فِي الدِّيَانَةِ، وَتَمْيِيزُ الخَبِيثِ مِنَ الطَّيِّبِ أَزْكَى وَأَوْلَى، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي (التَّتَارُخَانِيَّةِ) وَتَعَرَّضَ لِمْثِلِ هَؤُلَاءِ كَثِيرٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَأَقَامُوا عَلَيْهِمُ النَّكِيرَ وَرَمَوْهُمْ بِمَا تَخِف عِنْدَهُ صُخُورُ الْجِبَالِ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُصْلِحُ الْأَحْوَالَ.