تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلِ قَالَ لِزَوْجَتِهِ وَقَدْ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ: إِنْ لَمْ تَعُودِي وَتَبِينِي فيه؛ تَكُونِي مِثْلَ أُخْتِي. فَلَمْ تَعُدْ، مَا الْحُكْمُ؟
الإجابة
أَجَابَ: إِنْ نَوَى بُرْءًا أَوْ ظِهَارًا أَوْ طَلَاقًا؛ فَكَمَا نَوَى، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ، لَغَا كَلَامُهُ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ مَأْخُوذُ مِمَّا ذَكَرُوا فِي الظُّهَارِ فِي مَسْأَلَةِ: أَنْتِ عَلَيَّ مِثْلُ أُمِّي، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ التَّعْلِيقِ وَالتَّنْجِيزِ، فَإِنَّ الظهَارَ مِمَّا يَجُوزُ تَعْلِيقُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.