السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلٍ أَشْهَدَ على نَفْسِهِ فِي صِحَّتِهِ وَجَوَازِ تَصَرُّفِهِ؛ بِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ زَيْدٍ وَلَا فِي ذِمَّتِهِ حَقٌّ، ادَّعَى عَلَيْهِ بِوَدِيعَةٍ فَأَنْكَرَهَا، فَأَقَامَ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ بِهَا، هَلْ تُقْبَلُ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: لَا تُقْبَلُ لِلْإِبْرَاءِ الْعَامُ بِقَوْلِهِ: لَيْسَ لِي عِنْدَهُ إِلَخْ، فَفِي (الْمَبْسُوطِ) وَغَيْرِهِ: وَيَدْخُلُ فِي قَوْلِهِ: لَا حَقَّ لِي قِبَلَ فَلَانٍ؛ كُلُّ عَيْنٍ أَوْ دَيْنٍ وَكَفَالَةٍ وَجِنَايَةٍ وَإِجَارَةٍ وَحَدَّ، فَإِن ادَّعَى الطَّالِبُ بَعْـدَه حَقًّا؛ لَمْ تُقْبَلْ بَيْنَتُهُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشْهَدُوا عَلَيْهِ؛ بِأَنَّهُ ثَبَتَ عَلَيْهِ بِفِعْلِهِ بَعْدَ الْبَرَاءَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.