رهن الحجج وبيع أملاك المديون

السؤال
سئل : من طرف أدهم باشا محافظ مصر في رجل مديون لشخص رهن عنده حجج أملاكه، وهي عمارة جديدة ومنزل صغير كلاهما خال عن السكنى ومنزل ثالث يسكنه والجميع على مبلغ مائة وثمانية آلاف قرش ومائعة وخمسة عشر قرشا ولما لم يمكنه تسديد المبلغ نقد إذن الرهن إلا أنه في أثناء المزايدة من الراغبين للشراء أصيب المديون بمرض حل به فصار ملازما للفراش ولما تمت المزايدة واحتيج إلى إيقاع المبايعة وجد المديون قد ازداد مرضه وصار في حال التخريف بموجب شهادة محضر من المسلمين بحيث إنه لا يعي ما يقول والدائن الآن مطالب بحقه فما الحكم الشرعي في ذلك.
الإجابة

أجاب: أما رهن الحجج فلا أتعب له شرعاً فلا تكون تلك الأملاك مرهونة عند رب الدين بمجرد رهن حججها حتى يكون من عنده حجج تلك الأملاك على سبيل الرهن كباقي الغرماء في المحاصة في تلك الأملاك، ولا يخاض بها وأما البيع لإيفاء الدين مع كون المديون الآن صار مسلوب العقل بسبب المرض الذي أصابه فيرفع الأمر في ذلك للقاضي وهو ينصب عن المديون المذكورة ويؤمر القيم المذكور بأداء الدين من مال المديون ويبدأ ببيع الأيسر من أملاكه إلى وفاء الدين الثابت شرعاً، ولا يباع على المديون مسكنه إذا كان لائقا به بل يباع كل ما لا يحتاجه في الحال والله تعالى أعلم.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر