شراء أرض ووضع اليد عليها

السؤال
سئل: في رجل اشترى قطعة أرض من أخيه وأبيه معا شراء شرعيا ووضع يده عليها وهو يتصرّف فيها إلى أن مات المشتري المذكور وترك ولدا صغيرا ثم بعد بلوغه لم يعلم بأن قطعة الأرض المذكورة ملك لمورثه واستمر جاهلا نحو ثلاث عشر سنة والأخ البائع المذكور واضع يده على القطعة المذكورة تعديا بدون وجه شرعي ثم لما علم ابن المتوفى بأن القطعة المذكورة ملك أبيه طلب أخذها ونزعها من يد البائع المذكور فامتنع من ذلك فهل إذا أثبت الوارث المذكور أن القطعة المذكورة ملك أبيه بطريق الشراء من واضع اليد وأبيه وأن أباه استمر واضعا يده عليها إلى أن مات يكون له نزعها من يده ولا عبرة بتعلله بوضع يده عليها تلك المدّة.
الإجابة

أجاب: مجرد وضع اليد ثلاث عشر سنة لا يكون مانعا من سماع دعوى الابن المذكور الذي كان قاصرا والحال هذه فإذا لم يوجد مانع من سماع دعواه وأثبت ملك مورثه لتلك الأرض بالشراء الشرعي من مالكيها وانتقال الملك إليه بالوجه الشرعي يقضى له بها وترفع يد العم عنها حيث لا مانع والله تعالى أعلم.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر