تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.

شراء الوكيل وبيع البضاعة مرة أخرى بدون إذن المشتري الأول

السؤال
سئل: في رجل اشترى بضاعة من إنسان بثمن معلوم كل قنطار منها بكذا مع ذكر جملة القناطير وكتب بذلك وثيقة مضمونها إن فلانا الفلاني الوكيل عن فلان الفلاني في شراء الصنف الفلاني اشترى مني قدر كذا من القناطير كل قنطار بكذا وفي مكاتبة أخرى من البائع مضمونها أني بعت إلى فلان يعني المشتري بالسعر المذكور وأعطينا السماح في ذلك ولا يمكنني الرجوع، وإن عقد البزار الذي كتب فهو على مقتضى ما سمحنا له ولا يمكن فسخ البيع والشراء المربوط بمقتضى الشروط، ثم إن البائع أرسل يطالب التاجر الذي زعم المشتري أنه موكله في الشراء له فأنكر وقال لم أفوض له في ذلك، ولم يكن الشراء لي وإن كان اشترى فاطلبه فلما أنكر باع البائع البضاعة لغير المشتري الذي زعم أنه وكيل فلان بدون إذن المشتري وإجازته وقبض الثمن من المشتري الثاني فهل لا ينفذ البيع الثاني بدون إذن الأول وإجازته سواء قال وقت إرادة الشراء إن فلانا وكلني أن أشتري له هذه البضاعة، أو لم يقل أم يقبل ذلك.
الإجابة
أجاب: شراء زاعم الوكالة على الوجه المذكور نافذ عليه وتتعلق حقوق العقد به والبيع الثاني بدون إذنه وإجازته غير نافذ وقد صرح في حواشي الدر بأنه لو قال بعني هذا الشيء لفلان لا يكون من إضافة العقد للموكل فلا يتوقف على إجازته وبأن صورة الإضافة على ما في الفتح أن تقول بع عبدك من فلان والله تعالى أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر