أَجَابَ: يُقْسَمُ الْآنَ رَيْعُ الْوَقْفِ عَلَى مَنْ سَيُذْكَرُ: فَنَصِيبُ نُورِ الدِّينِ ابْنِ أَبِي الْخَيْرِ الرُّبُعُ، وَنَصِيبُ حَسَنِ بْنِ مُوسَى الثَّمُنُ، وَنَصِيبُ شَمْسِ الدِّينِ وَعَلِيٌّ وَمُحْيِي الدِّينِ أَبْنَاءِ خَلِيلِ الثُّمُنُ، وَنَصِيبُ مُحَمَّد وَعَبْدِ الْبَاقِي ابْنَيْ حُسَيْنِ الثُّمُنُ، وَلَا شَيْءَ لفَخْرِ الدِّينِ ابْنِ ابْنِ حُسَيْنِ لِمَوْتِ أَبِيهِ فِي حَيَاةِ جَدِّهِ، وَلِمُصْطَفَى وَحُسَيْنٍ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ حِصَّةُ أَبِيهِمَا وَهِيَ نِصْفُ الثَّمُنِ، وَمَا عَدَا ذَلِكَ - وَهُوَ ثَلَاثَةٌ أَثْمَانٍ - مُنْقَطِعْ، وَحُكْمُ الْمُنْقَطِعِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، وَأَصَحُ الْأَقْوَالِ فِيهِ أَنَّهُ يُصْرَفُ إِلَى أَقْرَبِ النَّاسِ إِلَى الْوَاقِفِ، وَاسْتَدَلُّوا لَهُ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْأَقَارِبِ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّهَا صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ، وَأَقْرَبُهُمْ هُنَا إِلَى الْوَاقِفِ نُورُ الدِّينِ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ابْنِ الْوَاقِفِ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى ابْنِ الْوَاقِفِ، فَهَذَا أَصَحُ مَا قِيلَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.