السؤال
سُئِلَ: في بكر بالغة مسلمة أرادت التزوج ولها أخ كافر، فهل ليس له ولاية عليها، أم له؟
الإجابة
أَجَابَ: لا ولاية لكافر على مسلمة أرادت التزوج، ولا على ولده المسلم؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾ [النساء: ]، وكذا لا ولاية لمسلم على كافرة إلا أن يكون المسلم سيد أمة كافرة، أو سلطاناً، ذكره الزيلعي