الإجابة
أقول وبالله التوفيق: أنها لا تمنعُ صلاةً، وصوماً، وجماعاً، وقراءة ومساً للمصحف، ودخولاً للمسجد وطوافاً، ينظر: شرح الوقاية 129، والهدية العلائية ص45، وغيرها.
فعن عائشة : أنه أتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي فقالت: إني استحضت، فقال: «دعي الصلاة أيام حيضك، ثم اغتسلي وتوضَّئي عند كل صلاة وإن قطر على الحصير» في مسند أحمد 6: 42، وسنن ابن ماجه 1: 204، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 118، وسنن الدارقطني 1: 213. وينظر: نصب الراية 1: 200، والله أعلم.