أقول وبالله التوفيق: أقلُّ الطهر خمسةَ عشرة يوماً ولا حدَّ لأكثره، إلاَّ لنصبِ العادة، فإنَّ أكثرَ الطهر مقدَّرٌ في حقِّه، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر