الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يصح اقتداء المومئُ بالمومئ؛ لاستواء حالهما، ويُستثنى من ذلك إذا كان الإمام مضطجعاً والمؤتم قائماً أو قاعداً؛ لقوة القائم والقاعد على المضطجع؛ لأنّ القعود مقصود كالقيام، بدليل وجوبه عند القدرة. ينظر: فتح باب العناية 1: 286، والله أعلم.