الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لم يدركْ الركعة مع الإمام؛ فعن أبي بكرة : «إنّه انتهى إلى النّبي وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ، فقال: زادك الله حرصاً ولا تعد» في صحيح البخاري 1: 271، وصحيح ابن حبان 5: 568، وفي رواية: «خشيت أن تفوتني الرّكعة معك فركعت دون الصّف...» ينظر: الدراية 1: 171، ونصب الراية 2: 39، وفتح الباري 2: 268، وهي عند الطبراني.
وعن عليّ وابن مسعود قالا: «مَن لم يدرك الرّكعة فلا يعتد بالسّجدة» في مصنف عبد الرزاق 2: 281، والمعجم الكبير 9: 270، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 76: رجاله موثقون.
وعن ابن عمر ، قال: «إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة» في الموطأ 1: 10، وسنن البيقهي الكبير 2: 296، وسنده صحيح. ينظر: إعلاء السنن 4: 318.