تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
سافرت للعمل في الخليج خمس سنوات، وأوصيت جارتي أن تسقي شجراتي الثمانية، وعندما تركت العمل، وكنت ذات يوم في زيارتها، قالت لي: أريد إصلاح أسناني وأشعرتني أنها لا تملك مالاً؛ لأنها تجهز للسفر للضفة، علماً أن زوجها وأولادها يعملون، وأحد أولادها يعمل في الخليج، وقد اشترت أرضاً وأبناؤها يكفون أسرهم، فلم أجبها في طلبها، فهل يلحقني إثم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الصدقة تكون للمحتاجين فإن كان في ظنك أنها ليست محتاجة وغيرها أحق منها، فالغير أولى بالدفع إليها، والصدقة تبرع فلا إثم في ترك دفعها، والله أعلم.