تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
ما جوابكم في من يقول إنّ الحنفية يثبتوا الملك للغاصب وبالتالي يثبت الملك لليهود في فلسطين عند الحنفية؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الملك في المغصوب لا يكون إلا في حالات خاصة؛ لتحول المغصوب إلى شيء آخر، فلم يبق على حقيقته، وهذا مختلف عن احتلال البلاد، فيبقى الحق فيها للمسلمين إلى يوم القيامة؛ لأن حق الإسلام فيه لا يَرتفع؛ لذلك صار الجهاد في حقها فرض علي على كل مسلم ومسلمة، والله أعلم.