السؤال
هل يُصلّي النّاس في جماعة بسبب حصول أهوال وأفزاع من أمراض وغيرها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن حصلت ظلمة هائلة بالنهار، وريح شديدة وزلازل وصواعق وانتثار الكواكب، والضوء الهائل بالليل والثلج والأمطار الدائمة وعموم الأمراض والخوف الغالب من العدو ونحو ذلك من الأفزاع والأهوال، فإن الناس يصلون فيها منفردين؛ لأنّ ذلك كله من الآيات المخوفة؛ فعن أبي موسى قال : «هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البخاري 1: 360، ينظر: الوقاية ص171، وتبيين الحقائق 1: 230، والله أعلم.