السؤال
ما حكم من صلّى في السفينة جالساً وهي جارية في وسط البحر بدون أن يشعر بدوار؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن صلَّى قاعداً في سفينة جارية بلا عذر صحّ؛ لأنّ الغالب فيه دوران الرّأس، وهو كالمتحقق، لكنّ القيام أفضل؛ لأنّه أبعد عن شبهة الخلاف، فعن أنس بن سيرين، قال: «خرجت مع أنس بن مالك إلى أرض بلبق سرين، حتى إذا كنا بدجلة حضرت الظُّهر، فأمَّنا قاعداً على بساط في السفينة وإن السفينة لتجر بنا جرّاً» في المعجم الكبير 1: 243، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 163: ورجاله ثقات.
وعن ابن عمر ، قال: «سُئل النّبي عن الصّلاة في السفينة، فقال: صلّ فيها قائماً إلا أن تخاف الغرق» في المستدرك 1: 409: وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وهو شاذ بمرة، ينظر: فتح باب العناية 1: 387، والوقاية ص182، والتبيين 1: 203، والله أعلم.