الإجابة
أقول وبالله التوفيق: صلاته في كل ركعة ركوعين فهو من باب الاشتباه الذي يقع لمن كان في آخر الصّفوف، فعائشة رضي الله عنها في صف النّساء وابن عباس في صف الصّبيان، والذي يدلّك على صحة هذا التّأويل: أنّه لم يفعل ذلك بالمدينة إلا مرّة، فيستحيل أن يكون الكلُ ثابتاً، فعلم بذلك أنّ الاختلاف من الرواة للاشتباه عليهم، وقيل: إنّه كان يرفع رأسه ليختبر حال الشّمس هل انجلت أم لا، فظنّه بعضهم ركوعاً فأطلق عليه اسمه، فلا يعارض ما سبق مع هذه الاحتمالات. ينظر: المراقي 1: 514، ورمز الحقائق 1: 75، وتبيين الحقائق 1: 228-229، وشرح الوقاية 171، والله أعلم.