تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
ما حكم تخيير الزّوجة بين الطّلاق وبين أن ترتدي الخمار، مع العلم أنّ جلبابي ساتر وحجابي، وكان من شرط القَبول بالزواج من زوجي أني لا ألبس خمار، وكان موافقًا، فما الحكم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لبس الخمار زيادة ستر وحشمة لك، وهو خير لك ولمجتمعك، وأكثر عفة وسلامة، وفي لبسه أجر كبير، وإن كان زوجك يرغب بذلك وأنت شرفه وعرضه وسمعته فالأولى بك مطاوعته؛ لأنه طلب منك مما لا معصية فيه، وهو من حرصه وغيرته عليك، والله أعلم.