الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تطهر بجفافها بالشمس والريح؛ لأنها متصلة بالأرض فتأخذ حكمها؛ فعن أبي قلابة قال: «جفوف الأرض طهورها»، ولما أخرجه أبو داوود في سننه عن نافع قال: «سئل ابن عمر عن الحيطان تكون فيها العذرة وأبوال الناس وروث الدواب فقال: إذا سالت عليها الأمطار وجففته الرياح فلا بأس بالصلاة فيه»، ينظر: البحر الرائق 1: 237، والوقاية ص131، وشرح الوقاية لابن ملك ق19/ب، والله أعلم.