تعديل الأركان وحكمه

السؤال
ما هو تعديل الأركان وما حكمه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تعديل الأركان: هو الاطمئنان؛ بأن يسوي الجوارح في الركوع والسجود حتى تطمئن، وقُدِّرَ بمقدار تسبيحة، وكذا الاطمئنان بين الرُّكوع والسُّجود، وبين السَّجدتين. وحكمه: أنّه واجبٌ؛ ففي آخر حديث المسيء صلاته: «ثمّ كَبِّر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبّره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعاً، ثم اعتدل قائماً ثم اسجد فاعتدل ساجداً، ثم اجلس فاطمئن جالساً، ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منها شيئا انتقصت من صلاتك»، في صحيح ابن خزيمة 1: 274، ومسند أبي عوانة 1: 434، وسنن الترمذي 2: 102، وسنن أبي داود 1: 226. فوَصَفها بالنّقصان عند فقد التعديل، ولو كانت باطلة لوصفها بالزّوال والذّهاب، ولو كان التعديل فرضاً لما أقره إلى آخر الصلاة، ولأمره بالإعادة على الفور؛ لأنّ المُضي على الفاسد عبث، وإنّما أمره بالإعادة جبراً للنقصان، وزجراً عن العادة الذّميمة. ينظر: فتح باب العناية 1: 234، وشرح الوقاية ص146، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر