أقول وبالله التوفيق: كل من الخالة والعمة وأم الزوجة حرمتها حرمة مؤبدة، فجاز له تقبيلهن إذا أمن من حصول الشهوة، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر