الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأولى للإمام أن يُقَدِّمَ مُدْرِكاً لا مسبوقاً، ومع ذلك إن قَدَّم مسبوقاً يصحّ؛ لوجود المشاركة في الصلاة، وإنّما يصير المسبوق منفرداً بعد فراغ صلاة الإمام، وللولي أن يستخلف المدرك؛ لكونه أقدر على الإتمام، وأعلم بحال الإمام، وينبغي لهذا المسبوق أن لا يَقبل وأن لا يتقدّم لعجزه عن التّسليم، فإن تقدم جاز ويستخلف مدركاً عند إتمام صلاة إمامه ليسلّم بهم، ويسجد للسهو إن كان على الإمام سهو. ينظر: تبيين الحقائق 1: 151-154، وشرح الوقاية 160-161، والله أعلم.