تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
كنت عند عمتي، وهي أمي بالرضاعة وأعطتني التلفون أتكلم مع ابنها في العيد، فهل عليّ حرج إن كلمته؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا حرج عليك؛ لأنه يعتبر أخوك بالرضاعة؛ لأنك أنت من رضعت من أمه «عمتك»، فكل أولاد عمتك أخوة لك بالرضاعة، والله أعلم.