أقول وبالله التوفيق: يُكره أذان المجنون؛ لأنّ الأذان ذِكرٌ معظمٌ، وتأذين المجنون فيه ترك لتعظيمه، ولعدم الوثوق بقوله؛ ولفقد تميزه، فيتعين إعادة أذانه وإقامته. ينظر: فتح باب العناية 1: 209، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر