الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا من المستحيلات عادة وعقلاً؛ لأن الأحكام مختلفة، فلا يمكن العمل بهما معاً، وإنما ترجيح واحد على آخر، وهذا من التلاعب في الدين، فكما قالوا: أوله سفسطة وآخره زندقة؛ لأنه من التلفيق المحرّم بالإجماع، ولا فائدة فيه إلا إضاعة الدين، والله أعلم.