السؤال
ما حكم من استرجع في صلاته بقوله: «إنا لله وإنا إليه راجعون» بقصد إجابة خبر سيء سمعه أو حمد الله بقصد إجابة خبر سار؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تفسد صلاته في الحالتين، إلا إذا لم يُرد جوابه وأراد به إعلامه أنّه في الصلاة فلا تفسد؛ فعن جابر ، قال: «أرسلني رسول الله وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنّه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»، في صحيح مسلم 1: 383. ينظر: درر الحكام 1: 102، وفتح باب العناية 1: 303، والله أعلم.