الإجابة
لا يكره التقبيل غير الفاحش والمس والمعانقة للصائم الذي يأمن على نفسه، بخلاف القبلة الفاحشة فتكره وإن أمن على نفسه، ينظر: الهدية العلائية ص171، أما ما روي عن عائشة رضي الله عنها: ((إن رسول الله صلى الله عليه كان يقبلها وهو صائم ويمصّ لسانها))، في سنن أبي داود 2: 311، وسنن البيهقي الكبير 4: 234، ومسند أحمد 123، و234، فقال المناوي في فتح القدير1: 225 وابن حجر في فتح الباري 4: 153: سنده ضعيف. وإن صح فهو محمول على ما لم يبتلع ريقه الذي خالط ريقها.