من ابتلع مطراً أو ثلجاً أو بَرداً دخل في فمه، إن كان ذاكراً لصومه عليه القصاء والكفارة؛ لإمكان الاحتراز عنه بيسير طبق الفم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر