الإجابة
أقول وبالله التوفيق: مَن قُتلَ لبَغي، أو قَطعِ طريقٍ غُسِّلَ ولا يُصلَّى عليه؛ لأنّه ليس بشهيد ولا يصلّى عليه زجراً وسياسة وعبرة. وقيل: لا يغسلان ولا يصلى عليهما إهانة لهما. ينظر: التبيين 1: 249-250، وملتقى الأبحر ص28، وعمدة الرعاية 1: 265، والله أعلم.