السؤال
امرأة تمّ العقد عليها، وبعد العقد طلقها زوجها دون دخول، وحصل بينهما خلوة لم يكن فيها أي شيء من مقدّمات الجماع، ثم راجعها بعد ذلك دون عقدٍ جديد وتم الدّخول، ما الحكم في ذلك؟ وهل يلزم عقدٌ جديد لرجوعها؟ وإن كان يلزم عقد جديد، هل يوجد كفّارة على الوطء الحرام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يلزم أن يُجدّد العقد بينهما، وعليها الاستغفار والتّوبة في ترك حكم الشّرع، والسؤال قبل الإقدام، والله أعلم.