الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هو من فقد الماء والتراب، بأن حبس في مكان نجس ولا يمكنه إخراج تراب مطهر، وكذا العاجز عنهما لمرض، فإنه يتشبه بالمصلين وجوباً، فيركع ويسجد إن وجد مكاناً يابساً، وإلا يومئ قائماً ثم يعيد، وبه يفتى؛ فعن ابن عمر قال : «لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول»، في صحيح مسلم 1: 204، وصحيح البخاري 1: 63. ينظر: الدر المختار ورد المحتار 252-253، والله أعلم.