الإجابة
أقول وبالله التوفيق: قصر الفرض الرباعي في السفر واجب؛ فعن ابن عمر : «إنّي صحبت رسول الله في السّفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} الأحزاب: من الآية21» في صحيح مسلم 1: 479، وصحيح البخاري 1: 355.
وعن أبي الكنود قال: «سألت ابن عمر عن صلاة السّفر؟ فقال: ركعتان نزلتا من السّماء، فإن شئتم فردوهما» قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 154: رواه الطبراني في الصغير ورجاله موثقون.
وعن مورق قال: «سألت ابن عمر عن الصّلاة في السّفر؟ فقال: ركعتين ركعتين من خالف السّنة كفر» في سنن البيهقي الكبير 3: 140، ومصنف عبد الرزاق 2: 519، وشرح معاني الآثار 1: 427، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 154:رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «الصّلاة أول ما فُرضت ركعتين فأقرت صلاة السّفر، وأتمت صلاة الحضر...» في صحيح البخاري 1: 369، وصحيح مسلم 1: 478، ينظر: شرح الوقاية ص189، وتبيين الحقائق 1: 215، والهدية العلائية ص113، والله أعلم.