حكم من صلى قاعدا ثم صح في الصلاة

السؤال
ما حكم من صلّى قاعداً يركع ويسجد ثم صحَّ وهو في الصّلاة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من صلّى قاعداً ثم صحّ وهو الصّلاة بنى قائماً؛ فعن عائشة رضي الله عنها: «إنّها لم ترَ رسول الله يصلّي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسنّ فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع» في صحيح البخاري 1: 376. وفي رواية: «فإن لم تستطع فمستلقياً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها»، نسب هذه الرواية إلى النسائي الحفاظُ كالزيلعي في نصب الراية 2: 175، وابن حجر في الدراية 1: 209، ولم أقف عليها في سنن النسائي ولا في المجتبى، ولعلها ساقطة من المطبوعة. ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص182، وفتح باب العناية 1: 384-386، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر