الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من عجز عن الوضوء لوجود جراحة في يده استعانَ بالغيرِ ليوضِّئه، فإن لم يستعنْ وتيمَّمَ جازَ؛ لأنَّ المكلف لا يعتبر قادراً بقدرة غيره عند أبي حنيفة، فالإنسان يعد قادراً إذا اختص بحالة يتهيأ له الفعل متى أراد، وهذا لا يتحقق بقدرة غيره، وعندهما تثبت القدرة بآلة الغير؛ لأن آلته صارت كآلته بالإعانة. ينظر: غنية المستملي 1: 119-120، وشرح الوقاية ص119، والله أعلم.