أقول وبالله التوفيق: الأفضل أن يُعيدوهما. ينظر: فتح باب العناية 1: 202، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر