الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تستحب صلاة التسابيح؛ وهي أربع ركعات بثلاثمئة تسبيحة؛ فعن ابن عبّاس ، قال للعباس بن عبد المطلب: «يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أجزيك، ألا أفعل لك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غَفر الله ذنبك، أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعتين بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة، قلت: وأنت قائم سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع، وتقول: وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرّة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي سنة مرّة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرّة» في صحيح ابن خزيمة 2: 223، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن الترمذي 2: 347، وسنن أبي داود 2: 29، وسنن ابن ماجة 1: 442، ومصنف عبد الرزاق 3: 123، ومسند الروياني 1: 465، وغيرها، وقال المنذري في الترغيب 1: 268: وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الآجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله تعالى.
وزيادة التفصيل في الكلام على هذا الحديث في الآثار المرفوعة ص123-143 للإمام اللكنوي ففيه شفاء لما أورده عليه.