الإجابة
أقول وبالله التوفيق: قوله : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} الحج: من الآية 77، وعن أبي هريرة قال : «ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» في صحيح مسلم 1: 298، وصحيح البخاري 1: 263.
قال الإمام المحدّث علي القاري في فتح باب العناية 1: 227-228 : «أركان الصلاة شرعت في كتاب الله متفرقة، وعرف الترتيب بفعل رسول الله ، وقوله : {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} النحل: من الآية44، والظاهر أن السجود الثاني فرض عملي؛ لأنه لم يثبت بدليل قطعي، وقيل: تثبت فرضيته بالإجماع، حتى تفسد الصلاة بترك واحدة منهما»، ينظر: مراقي الفلاح ص235، والله أعلم.