الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يُسن للخطبة أمور منها:
خطبتان؛ فعن جابر بن سمرة ، قال: «كانت للنبي خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكّر الناس» في صحيح مسلم 2: 589.
الجلوس بين الخطبتين؛ فعن ابن عمر ، قال: «كان رسول الله يخطب يوم الجمعة قائماً ثم يجلس ثم يقوم» في صحيح مسلم 2: 559.
أن يكون الخطيب على طهارة، فتستحب إعادتها لو كان الخطيب جنباً كالأذان.
أن يخطب قائماً؛ فعن جابر بن سمرة : «إنَّ رسول الله كان يخطب قائماً، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائماً، فمَن نبأك أنه كان يخطب جالساً فقد كذب» في صحيح مسلم 2: 589، وصحيح ابن خزيمة 2: 350.
إن جلس الإمام على المنبرِ أُذِّنَ ثانياً بين يديه؛ فعن السائب بن يزيد : «إنَّ الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله وأبي بكر وعمر ، فلما كان في خلافة عثمان وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك» في صحيح البخاري 1: 310.
6. أن يستقبل النّاس الإمام مستمعين؛ فعن عدي بن ثابت عن أبيه قال: «كان النبي إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم» في سنن ابن ماجة 1: 360، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 452، قال الكناني في مصباح الزجاجة 1: 137: إسناد رجاله ثقات إلا أنه مرسل. ينظر: شرح الوقاية ص191، ينظر: رد المحتار 1: 546، والله أعلم.