الإجابة
أقول وبالله التوفيق:
أن يأكلَ قبل صلاة العيد؛ فعن أنس قال: «كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات» في صحيح البخاري 1: 325، وصحيح ابن خزيمة 2: 342.
أن يَستاك ويغتسل ويتطيّب قبلها؛ لأنّه يوم اجتماع كالجمعة.
أن يَلبسَ أحسنَ ثيابِه قبلها؛ فعن ابن عباس قال: «كان رسول الله يلبس يوم العيد بردة حمراء» في المعجم الأوسط 7: 316، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 198: رجاله ثقات، وعن نافع: «إنّ ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه» في سنن البيهقي الكبير 3: 281، قال ابن حجر في فتح الباري 2: 429: إسناده صحيح.
أن يُؤدِّي فطرتَه قبلها؛ فعن ابن عباس : «من السُّنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تُخرج الصَّدقة وتَطعم شيئاً قبل أن تخرج» قال في مجمع الزوائد 2: 199: وإسناد الطبراني حسن.
أن يَخرجَ إلى المصلَّى غيرَ مُكَبِّرٍ جهراً في طريقِه إلى الصَّلاة، أما لو كبَّر من غيرِ جهرٍ كان حسناً؛ قال : {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} الأعراف: من الآية 205؛ ولأنَّ الأصل في الثّناء الإخفاء إلا ما خصّه الشّرع: كيوم الأضحى.
أن لا يَتنفَّل قبل صلاة العيد؛ فعن أبي سعيد : «كان رسول الله لا يصلّي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلّى ركعتين» في سنن ابن ماجة 1: 410، وقال ابن حجر في الفتح 2: 476: إسناده حسن. ينظر: عمدة الرعاية 1: 245، وتبيين الحقائق 1: 224، والله أعلم.