سنيّة التّأمين سراً

السؤال
ما حكم التّأمين للمنفرد والمأموم وهل يكون سراً أو جهراً؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يُسنُّ التّأمين بعد ولا الضّالين؛ سرّاً، بأن يقول: «آمين»؛ حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة ، قال : «إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فإنّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدّم من ذنبه» في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً. وعن وائل : «قرأ المغضوب عليهم ولا الضّالين، فقال: آمين وخفض بها صوته» في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وفي رواية: «صلّى بنا رسول الله فلما قرأ المغضوب عليهم ولا الضّالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته» في مسند أحمد 4: 316، وسنن البيهقي الكبير 1: 334، والمعجم الكبير 22: 44. وعن أبي وائل قال: «كان عمر وعليّ لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بالتّأمين» في شرح معاني الآثار 1: 203، وفي رواية: «كان علي وابن مسعود لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بآمين» في المعجم الكبير 9: 262. وعن إبراهيم قال: «أربع لا يَجهر بهنّ الإمام: بسم الله الرحمن الرحيم، والاستعاذة، وآمين، وربّنا لك الحمد» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 267، ومصنف عبد الرزاق 2: 87، وإسناده صحيح، ينظر: إعلاء السنن 2: 233، والوقاية ص147، والمراقي ص258-259، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر